الأحد، 8 يوليو 2012

عن قرار عودة مجلس الشعب

 
لا مفر من وضع تصريح آن باتريسون منذ 3 ايام بضرورة عودة البرلمان، ولقاء مرسى اليوم مع ويليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية فى الحسبان عند الحكم على قرار اليوم الذى يعتبره البعض ثوريا .

فمثل هذه الأمور تضع حواجزا صلبة تصدنا عن الثناء على قرار عودة مجلس الشعب الذى أختلفت معه كثيرا ولكنى عارضت حلّه على اعتبار أنه قفز على الإرادة الشعبية .

ونشير إلى بيرنز " الذى عينته كوندليزا رايس في منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكية في مارس 2008 " لم يفته عقب لقائه بمرسى ان يعلن أن مصر وإسرائيل تحترمان"كامب ديفيد" وأن امريكا تثمن ذلك، وانهم سيفعلون كل ما بوسعهم للمساعدة في ضمان الانتقال الناجح في مصر .
 
تعددت وجوه الباطل واختلف ظاهريا الناطقون به .. لكن الحق يظل واحدا لا يتعدد .. ثبت رجاله وجنده على الصراط .. بينما أستمر الراقصون فى أداء أدوراهم .
 
 
الثورة التى لا تسقط سلطة كامب ديفيد، ولا تنحاز للفقراء ومتوسطى الدخل إنحيازا صريحا لا مواراة فيه ... فاقرأوا عليها الفاتحة وترحموا على شهدائها واطلبوا لأنفسكم المغفرة .

الاثنين، 2 يوليو 2012

 
تتابع مواقع التواصل الإجتماعى فى كثير من الأحيان فتشعر كما لو أنك أمام صور نمطية تتكرر مرات ومرات .. قطعان يرددون نفس المقولات البالية ويبرهنون عليها بنفس البراهين المزورة .

تباً .. فلقد أوجدوا للخيانة ما يبررها !!

أبناء مرسى الأمريكان

 
أبناء وأحفاد " مرسى " رئيس مصر العروبة يحملون الجنسية الأمريكية، و يرفضون التخلى عنها حتى الآن !!!

فأى وطنية او مواقف حاسمة رافضة للتبعية ننتظرها من رئيس لم يطالب أبنائه بالتخلى عن جنسية دولة تناصب الأمة العربية والإسلامية العداء وتعد هى الداعمة الكبرى للكيان الصهيونى .

اتذكر اننا كنا نهتف فى ثورة يناير ((مصر دولة عربية .. مش ولاية امريكية .. ألف لا للتبعية)) .. فهل حقا نجحت الثورة الوطنية بوصول محمد مرسى لسدة الحكم .. ام ان الحقيقة المرة هى أن الثورة تم إختراقها من عناصر غير وطنية تلاحقهم تهم العمالة منذ مهدها (( وإن تعددت الفصائل التى ينتمون إليها )) .