الأحد، 20 مايو 2012
معسكر الثورة
أنانية بعض المرشحين المحسوبين على الثورة وإنتصارهم لذواتهم حتى ولو على حساب الثورة والوطن برفضهم - الغير مبرر والغير مفهوم - التنازل للمرشح الثورى الوحيد الذى أثبتت الأيام انه قادر على المنافسة،
بعد أن صنع بفضل من الله شعبية يتلمس صداها المعارض قبل النصير وأصبحت
الجماهير له بعد الله سندا يستقوى به ضد قدرات منافسيه على الحشد والإنفاق ... سوف تهد المعبد على رؤوس الجميع ..
ولن يغفر لهم التاريخ ولن يسامحهم من آمنوا بالثورة وانتصروا لها وخاضوا معارك من اجلها على الفرصة التى يضيعوها من أيدينا .
تحالف معسكر الثورة حول مرشح واحد كان كفيلا بحسم المعركة .
....
(( كلمة أقولها لوجه الله لعلها تصل إلى الثلاثى " على وبسيطويسى و الحريرى " فتبدل من موقفهم شيئا، فيعلمونا كما علمونا طوال عمرهم ان الوطن ومصلحته اهم من الإنتصار الضيق للنفس ))
الأربعاء، 16 مايو 2012
الأحد، 13 مايو 2012
السبت، 12 مايو 2012
يارب
عن
شداد بن الهاد رضي الله عنه أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فآمن به واتبعه ثم قال أهاجر معك فأوصى به النبي صلى الله عليه
وسلم بعض أصحابه فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا فقسم
وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال:
ما هذا؟ قالوا: قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه فجاء به إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ قال (قسمته
لك) قال: ما على هذا اتبعتك ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى هاهنا ــ وأشار
إلى حلقه ــ بسهم فأموت فأدخل الجنة فقال ( إن تصدق الله يصدقك ) فلبثوا
قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد
أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( أهو هو ) قالوا: نعم
قال: (صدق الله فصدقه) ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى
الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه فكان فيما ظهر من صلاته (اللهم هذا عبدك
خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك)
...........
إلهى وربى وسيدى ومولاى أتوسل اليك أن تجعلنى صادقا فى طلبى للشهادة فانالها منك كرما وفضلا ..
وصلاة وسلاما على سيدنا النبى محمد حبيب القلوب ونورها
.
...........
إلهى وربى وسيدى ومولاى أتوسل اليك أن تجعلنى صادقا فى طلبى للشهادة فانالها منك كرما وفضلا ..
وصلاة وسلاما على سيدنا النبى محمد حبيب القلوب ونورها
بئس قوم غابت عنهم قيم الرجولة
.
أصبح
تبنى مشروع جمال عبدالناصر فى الكرامة الوطنية والعدالة
الإجتماعية، ومناصرة صدام حسين فى حربه ضد قوات الغزو الأمريكى،
والوقوف إلى جانب الشعب العربى الليبى ضد الحصار الذى فرضته عليهم القوى
الإستعمارية ورفض أى تدخل عسكرى غربى فى اراضيهم .. تهم يعير بها
حمدين صباحى
.........
بئس قوم لا يفقهون شيئا عن قيم الرجولة ... انعدمت فيهم الغيرة ... ولبس عليهم الشيطان طريقهم يضلون ويضلون.
.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


